طرابلس- ليبيا اليوم
يبدأ غدا الأحد الأول من شهر يونيو (988 ر93 ) ثلاثة وتسعون الفا وتسعمائة وثمانية وثمانون طالبا وطالبة نظاميون بمختلف مؤسسات التعليم المتوسط و ( 3865 ) طالب وطالبة من مؤسسات التعليم التشاركي و( 160 ) مائة وستون طالبا وطالبة من المدارس الليبية بالخارج أداء امتحانات شهادة إتمام مرحلة التعليم المتوسط " الشهادة الثانوية " للعام الدراسي الحالي .
وستجرى هذه الإمتحانات لأول مرة إلكترونيا معتمدة في ذلك على مدى فهم الطالب الممتحن للمنهج الدراسي كاملا من خلال طرح أكثر من ( 70 ) سؤالا ، وذلك بعد أن أجريت إمتحانات تجريبية بهذه الطريقة الحديثة أثبتت نتائج التقييم بأن مستوى استيعاب الطلاب لها كان جيدا .
وأوضح الكاتب العام باللجنة الشعبية العامة للتعليم فى تصريحات صحفية له أمس أن كل طالب ممتحن ستكون ورقة الاسئلة بإسمه ، وستتم عملية تصحيح هذه الأوراق الكترونيا .
وبين أن عملية التصحيح لن تأخذ عدة ثوان بعد إدخالها للماسحة الضؤئية الخاصة بالتصحيح حيث يتم إعطاء درجة الطالب فورا، وهو ما يساعد في إعلان النتائج بسرعة .
وقال إن عملية التصحيح الجديدة تمكننا من تجاوز الأخطاء التي كانت ربما تقع في السابق ويشتكى منها الطلبة, كما أن نظام الإمتحانات هذا الذي يعتبر قفزة نوعية تمكن الطالب الليبي من إستخدام أحدث التقنيات العلمية، سيقلص ظاهرة الغش .
وأفاد بأن الطلبة الراسبين ضمن النظام القديم " الثانويات المتخصصة .. نظام أربع سنوات " والذين يبلغ عددهم (000ر1

ألف طالب وطالبة تقريبا سيمتحنون هذا العام بالطريقة التقليدية وستجرى لهم إمتحانات تكميلية في المواد التي رسبوا فيها خلال العام الماضي فقط .
وأرجع السبب في ذلك إلى أن هؤلاء الطلبة لم يلتحقوا هذه السنة بالدراسة ، ولم يتم تدريبهم على برنامج الامتحانات والتصحيح الإلكتروني الجديد .
وأشار إلى أن هذا الأمر سيطبق كذلك على طلبة المدارس الليبية في الخارج حيث سيتم امتحانهم بالطريقة التقليدية، بإعتبار أنهم أيضا لم يتم تدريبهم على هذا البرنامج الإلكتروني، ولم تجرَ لهم امتحانات تجريبية على ذلك.
ووفقا لمصادر اللجنة الشعبية العامة للتعليم فإن الطلبة الممتحنين سيؤدون إمتحاناتهم في ( 779) مؤسسة للتعليم المتوسط و( 375 ) مؤسسة تعليمية مشتركة بين التعليم الاساسي والمتوسط بالشعبيات.
وذكرت هذه المصادر أن لجان الامتحانات التي تم تشكيلها روعى فيها هذا العام نقل المفتشين خلال فترة الامتحانات من شعبية إلى أخرى للإشراف عليها فيما يتم نقل الملاحظين من مؤتمر شعبي أساسي إلى آخر داخل الشعبية نفسها .